منذ إعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية أواخر
العام 2024، رغم ما جرى بعد خسارته انتخابات العام 2020 التالية لولايته الأولى
ورفضه النتائج واقتحام أنصاره مقر الكونغرس في كانون الثاني 2021، يهجس دونالد
ترامب بالتوسّع الجغرافي وبما يسمّيه الاستحواذ على أراض خارج أميركا.
من غزّة المُبادة التي قال إنه سيُخرج سكّانها لتتملّكها واشنطن وتعيد بناءها كريفييرا على الشاطئ الشرقي للبحر المتوسّط، الى فنزويلا التي كرّر قبل خطف رئيسها وبعده أنه سيستولي على نفطها بحجّة أنها "سَرقت" في السنوات الماضية نفطاً أميركياً، الى كوبا التي ذكر أن إسقاط نظامها سيجعلها "صديقة حميمة" لأميركا ويُعيد إليها لحُكمها أميركيين من أصل كوبي، بعضهم ناشط في قاعدته الانتخابية في فلوريدا حيث قصره وإقامته، وبعضهم مقرّب شخصياً منه مثل وزير خارجيته ماركو روبيو، مروراً بكندا التي ادّعى أن الفضل لوجودها يعود الى الولايات المتحدة التي من حقّها بالتالي أن تضمّها فتصبح الولاية الواحدة والخمسين، وانتهاءً بجزيرة غرينلاند العملاقة التي يريد "شراءها"، عبّر ترامب في عام واحد عن عزمه على السطو على بلاد وعلى ثروات في بلادٍ أخرى على نحو مباشر وصريح وغير مسبوق في العلاقات الدولية منذ عقود طويلة.


%20%E2%80%A2%20Photos%20et%20vid%C3%A9os%20Instagram.png)