Thursday, September 10, 2026

العجز المجتمعي وعجز الدولة وإرادة العجز الدولي

ثمة عجز يحيط بنا لبنانياً من كل الجوانب. عجز تجاه الفساد، وعجز تجاه نهب مليارات الدولارات من عصابات مصرفية ومن مافيات سياسية وإدارية واقتصادية في الكهرباء والكسارات والأملاك البحرية والقطاعات الخدماتية ومرفأ بيروت المنكوب. وعجز تجاه الفجور الطائفي والسلاح والعنصرية والعنف ضد النساء وغير ذلك من الجرائم والمثالب التي تراكمت في مجتمعنا منذ عقود

وثمة عجز إضافي آخر يضربنا منذ ثلاث سنوات هو العجز تجاه الحرب الإسرائيلية علينا، التي صار السجال العقيم حول من بدأها تعويضاً عن فداحة الخسائر التي نُمنى بها يومياً، والتي لا نملك سوى الاستمرار بإحصائها أو مشاهدة مجرياتها والافتراق بردود أفعالنا تجاهها بين القهر أو اللامبالاة، أو حتى الشماتة التي هي من أبشع ما ابتُلينا به في الحقبة الراهنة