في هذا الحوار، يتناول الكاتب وأستاذ العلوم السياسية زياد ماجد التحولات التي يشهدها لبنان في خضمّ الحرب الإسرائيلية عليه، والتغيرات التي يفرضها إضعاف حزب الله، وحدود الحديث عن دخول البلاد مرحلة «ما بعد الحزب». ويناقش المأزق الذي يربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع السلاح، ومخاطر رهان القوى الطائفية اللبنانية المتكرر على الخارج لتعديل موازين القوى الداخلية. ينتقل الحوار بعد ذلك إلى إمكان بناء سياسة تقدمية في لبنان، وإلى ملامح السلطة والمجتمع في سوريا خلال المرحلة الانتقالية، وشروط فتح صفحة جديدة بين البلدين. وفي قسمه الأخير، يتوقف ماجد عند أثر حرب الإبادة في غزة على الحياة السياسية الفرنسية، وعند التطبيع الانتخابي مع اليمين المتطرف وشعاراته واتساع احتمالات وصوله إلى الرئاسة العام 2027.
لقراءة الحوار كاملاً، يمكنكم زيارة موقع الجمهورية.نت عبر النقر هنا.
