Monday, August 10, 2026

حرّاقة المغرب، بين الحُقرة والتوظيف السياسي

 تختصر بعض الصور التي تُظهر آلاف المغاربة المقتحمين الأسلاك الشائكة الفاصلة بين مدينة فنيدق وسبتة الإسبانية (داخل الأرض الأفريقية) مأساةً إنسانية تتكرّر فصولها كلّ فترة، فيذهب ضحيّتها عشرات الأشخاص.

على أن هول المأساة وصوَرها هذه المرّة فاق سابقاتها، وذكّر بعبورٍ بحري – برّي لعشرات آلاف السوريين بين تركيا ودول البلقان الأوروبية، شهدناه تكراراً في العامين 2014 و2015، حين كانت سوريا في ظلّ حرب ضروس ومجازر أسدية وصعود داعشي وتدخّلات روسية وإيرانية وأميركية.

فلماذا إذاً هذا التشابه، في حين ان المغرب بعيد كل البعد عن السيناريوهات الحربية وكوارثها؟ ولماذا هذا الطور الجديد من أطوار المأساة على مقربة من التماس الأفريقي الأوروبي المباشر؟